Saturday, November 07, 2009

قريبا

كفيف لثلاثة أيام

مجموعة قصصية

باسم شرف

Wednesday, September 16, 2009

حدوتة ابو رجل مسلوخة وامنا الغولة اللي محدش يعرفها .. باسم شرف

ابو رجل مسلوخة وامنا الغولة


كان فيه بلد فيها ناس كتيرة قوي ... يعني زحمة جدا .. مفهاش غير مدرسة واحدة وكانت حكومية يعني تعليم مجاني .. وكانوا بيخوفوا العيال اللي معملوش الواجب بانهم هيودوهم لابو رجل مسلوخة والبنات هيودوهم لامنا الغولة ....وكان كل يوم في الطابور الناظر يقولهم .. ابو رجل مسلوخة ده بياكل العيال اللي مبيعملوش الواجب وامنا الغولة بتخطف البنات وتدويهم لجزيرة مسحورة فيها وحوش بتاكل البنات دي.. وكان بيحكي حكايات كتيرة عن ناس هو يعرفهم حصلهم ده .
.

فبقي كل الاطفال يعملوا الواجب عشان ميروحوش لابو رجل مسلوخة او امنا الغولة

وفي مرة قرر طفل كان اسمه حمادة بيحب يطير طيارة ورق في وسط الميدان .. حمادة ده قرر انه ميعملش الواجب عشان يشوف ابو رجل مسلوخة اللي موجود في اخر البلد دي .. وقبل ما ياخد القرار بقي يهرب من المدرسة ويروح هو والعيال جنب بيته فيشوفوه ويصرخوا ويجروا ..
وفي اليوم اللي قرر حمادة ميعملش الواجب استعدت المدرسة وكنست الشوارع وبعتوا عربيات امن كبيرة تامن الطريق لحد باب ابو رجل مسلوخة .. واكتشف حمادة انه اول واحد هيروح لابو رجل مسلوخة وكل الحكايات اللي حكاها الناظر كانت كدب .. واعترفله الناظر بده بينه وبينه
لبس حمادة ابيض في ابيض استعداد لمقابلة الوحش اللي اسمه ابو رجل مسلوخة .. وبما انه معملش الواجب فكان لازم يروح عشان ده النظام .. البلد دي مفهماش حاجة غير النظام

وقفت العربية اللي هتوصل حمادة قبل بيت ابو رجل مسلوخة بعشرة كيلو وقالوله كمل انت بقي الطريق .. نزل حمادة لحد ما وصل الباب .. مش عارف يعمل ايه .. يخبط ؟ يزق الباب ؟ يهرب ؟ مش هينفع يهرب ..

رن الجرس بتاع البيت .. خرج له راجل برجل واحدة وقاله اتفضل .. دخل حمادة وهو في الطريق للاوضة لقي حمادة شجرة كبيرة قوي بتطرح كل انواع الخضروات والفواكه..وجنبها بير شكله مبيخلص ابدا .. والغريبة ان حمادة مخفش منه لما شافه .. وقعد حمادة لواحده في اوضة وبعدها دخل عليه الراجل ده بصنيه عليها اكل كتير وطلب منه انه ياكل .. وقاله تعرف ان انت اول واحد تزرني من تسعين سنة من ساعة ما انولدت .. لاني اتولدت برجل واحدة مكنتش امي بتخرجني عشان محدش يعيرني برجل واحدة وفي مرة خرجت خافوا مني الناس وسموني ابو رجل مسلوخة ورجعت تاني ومن ساعتها مخرجتش وبقيت بخاف منهم وكل ما حد يقرب واشوفه بيصرخ بخاف وبصرخ .. ويجروا ..

ساله حمادة طب ايه حكاية امنا الغولة انت بتخاف منها زينا .؟ . قاله ..دي بقي كانت ست جميلة قوي مخلفتش غير ولد واحد وجوزها مات وابنها صغير .. فبقت تخاف تخرج من البيت وكانت واحدة صحبتها اللي بتجبيلها الطلبات بتاعة البيت .. لحد ما ماتت وفي اليوم اللي ماتت فيه الست دي طلعت شجرة كبيرة وسط البيت تاكل منها الست الجميلة .. وجنب الشجرة لقت بير مليان مية كتيرة عمرها ما خلصت وابنها بقي قاعد معاها لحد ما ماتت .. حمادة عيط وبدا يمسح دموعه بايده .. لانه فهم ان ابنها هو ابو رجل مسلوخة .. وخرج حمادة وحكي كل اللي حصل وطلع ابو رجل مسلوخة تاني يمشي في الشوارع ويتعلم ويروح مدرسة وبقت العيال مبتعملش الواجب .. وسابو المدرسة وعملو مدرسة لوحدهم عشان يبقوا صحاب ابو رجل مسلوخة ويتعلموا مع بعض من غير ناظر ولا مدرسين ..
............................................
;كتبها
باسم شرف

Wednesday, August 19, 2009

ساعات بكونك

ساعات بكونك



ساعات بنكون شبه بعض قوي

لما بتكلم مع حد غريب

وساعات بكون غيرك خالص

لما بتكلم معاكي



عارفة !

ان اول مرة أضحك كانت امبارح ؟

عارفة ليه ؟

لان اول مرة أحس بانك خلاص بعدتي ..

وبقيتي مش شبهي

واسكتي بقي

ما خلاص عرفت اني منفعش اكون بحب


باسم شرف

Monday, July 13, 2009

محمود درويش يرثي نفسه


وهذا الاسم لي
ولاصدقائي,
أينما كانوا,
ولي جسدي المؤقت
حاضرا أم غائبا
متران من هذا التراب
سيكفيان الأن...

لي متر
و 75 سنتيمترا...
والباقي لزهر
فوضوي اللون,
يشربني على مهل
ولي ما كان لي:
أمسي,وما سيكون لي,

غدي البعيد,
و عودة الروح الشريد
كأن شيئالم يكن
...أما أنا
وقد امتلأت
بكل أسباب الرحيل
فلست لي,



أنا لست لي...
أنا لست لي

محمود درويش


محمود درويش


..................
يشعرك محمود درويش حين يكتب عن نفسه انه يكتب عن نفسي
لذلك اقرأ اشعاره ..
والسؤال هو هل مطلوب من الاديب ان يشعرك بذاتك حين تقرأه ؟

Thursday, June 18, 2009

ممكن ما نتكلمش تاني ؟


ممكن مانتكلمش تاني ؟

ممكن مانتكلمش تاني ...؟

ممكن وانتي ماشية تطفي النور ؟

وتسيبي القصيدة اللي كتبتها عنك تحت عقب الباب

عشان ممكن اديها لواحدة تانية



عارف ان ده ممكن يضايقك وانتي ماشية

ويمكن تسرحي في البنت اللي ممكن اقولها نفس القصيدة

وتسمعيني وانا بهمسلها بكلمة حب

وتشوفيني وانا بكتب اسمها علي ازاز العربية اللي غرقان في الضباب



فترجعي تخبطي .. واعند شوية

ومافتحش ..

فترني الجرس

وافضل في مكاني متعذب بالقلق بين اني اقوم وانقذ عقلك من الانتحار

وبين انك تنامي في ماضي تفتكري منه حكايتين عني

علي فكرة انا هاسيبك لخيالك اللي ممكن يرجعك ليا

وترجعي تصدقيني وتخافي مني وتقلقي



ممكن اقولك حاجة تضحكك ؟

ماتصورش اكون لحد تاني غيرك

تقدري تمشي وتطمني

اني ممكن اصحي تاني من النوم واكلمك ..



وصدقيني ان الدنيا زي ولد وبنت متخاصمين ... لكن بيحبوا بعض ..

..........................................

باسم شرف

.......................................





Friday, June 05, 2009

اوباما علي ناصية شارع الهرم مستني توك توك




لو يعرف اوباما ايه اللي اتقال عليه بين سواقين توك توك علي اول الهرم هيحلف ليسيب امريكا ويعيش في ليبيا .. اتنين واقفين بيقولوا لبعض.. والله لو الرئيس نوباما ده جه وقالي هركب هقوله والله ماهركبك .. قالو التاني ليه ؟ فرد عليه صاحبه فقاله عشان رئيس اسرائيل وانا مبركبش اسرائلين توك توكي

عشان كده شاور وقال هتولي الاتنين دول.. ..

Monday, April 27, 2009

لماذا يحدث هذا مع محي الدين اللباد ؟



رسالة الاستاذ محي الدين اللباد التي نشرت باخبار الادب ...

يحكي فيها ما حدث معه وهو رمز ورائد من رواد الفن التشكيلي ..



سقطتُّ في امتحان لم أتقدم له !



الدكتور عماد أبو غازي رجل مهذب، وأستاذ جامعي، ومن عائلة مثقفين. يُرسل لي رسالة قصيرة علي المحمول في كل عيد، وأرد عليه بمثلها، خاصة بعد أن أصبحت ماهرًا في هذه اللعبة.
والدكتور عماد اتصل بي تليفونيًا منذ أكثر من شهرين، وطلب مني تصميم ملصق موجّه للطليان ليُعرض في المعرض الدولي للكتاب بمدينة تورينو، بمناسبة اختيار مصر ضيف شرف علي المعرض في دورته القادمة. أجبته بالموافقة، وطلبت منه ردودًا علي بعض الأسئلة المهنية وبعض البيانات الضرورية والترجمات إلي الطليانية.
جعلت العنصر الرئيس للملصق رسمًا لبنت من بنات عروض موالد الأولياء في مدن الريف والأحياء الشعبية في المدن الكبري. وكنّ بنات يظهرن علي منصّات خارج الأكشاك الخشبية والسرادقات الفقيرة التي تقام داخلها تلك العروض، بغرض الدعاية وحث الجمهور لقطع التذاكر والدخول لمشاهدة العرض.
أخذتُ رسم البِنت من لوحات الرسم الشعبي علي الزجاج التي استخدمها فنان الوشم ليلفت بها أنظار الزباين في السوق الريفي المزدحم.
كررت رسم البنت 3 مرات في الملصق، أحدها في قياس مكبر، وجعلت في يمناها كتابًا مفتوحًا. وفوق رأس البنت كان هناك «بالون» مستعرض مثل »البالونات« التي يُكتَب داخلها الحوار في القصص المرسومة. وبداخله -بدلاً من الكلمات المكتوبة- كان هناك سطر من الرسوم كما لو كان حديث البنت المفترض الموجّه إلي الطلياني زائر المعرض: بلبل ملون. سمكة . يدان تتصافحان . نخلة طرحت بلحًا أحمر . شمس خضراء . زهرة . وكلها صور تحيل بسهولة إلي معانٍ غير بعيدة، وتذكرك بالكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة.
أعتذر عن هذا الشرح التفصيلي الذي يكاد أن يكون شرحًا أدبيًا لا أفضّله لعمل بصري، بل كنت أفضّل أن يتسلم المشاهد الرسالة بعينيه من مجموع عناصره ودفعة واحدة.
سجلت الملصق علي اسطوانة »سي-دي« وأرسلتها إلي الدكتور عماد أبو غازي، وأرفقتها بطلب أن يطبعوا لي نسخة تجريبية رقمية بالألوان لأطمئن علي العمل.
لثلاثة أو أربعة أيام لم يرد أحد علي طلبي. فاتصلت بالدكتور عماد لأسأله عن التجربة المطبوعة التي لم تصل بعد. ودار الحوار »التاريخي« التالي:
- صباح الخير يا دكتور عماد. عرفت أنك كنت مسافر. حمدالله ع السلامة !
- الله يسلمك. شكرًا !
- أنا بعتّ لك الملصق علي اسطوانة »سي-دي«. وطلبت تجربة مطبوعة ولم يتصل بي أحد من هيئة الكتاب.
- (بصوته المهذب الخالي من الانفعالات) - أصل لجنة معرض تورينو في هيئة الكتاب رفضت الملصق !
- ...... !
(بنفس الصوت الخالي من الانفعال ومن أي شعور بالمسئولية أيضًا) -
أصل لا الست المرسومة مصرية (!)،
ولا التصميم مصري (!!)، ولا أي حاجة مصرية (!!!).
خلو الصوت من أي مشاعر أو ارتباك اجتماعي لم يوضح لي إن كانت هذه الآراء هي آراء أعضاء اللجنة وحدهم ينقلها لي الدكتور عماد بحياد وبرود، أم أنه يشاركهم تلك الآراء.
كانت الصدمة جليلة، بحيث منعتني من إظهار رد الفعل الطبيعي في مثل تلك الظروف. فحاكيت الدكتور أبو غازي في تبلد المشاعر وخرجت مني كلمة واحدة بنبرة سليمة وكأنها حقيقية:
- شكرًا !
- لأ .. العفو ! (كما لو فهم أني أشكره بجدّ !).
!!!!!!!!!!
هكذا ببساطة. مثل »سلامو عليكو«- : »عليكو السلام« !
بعد فترة من السكون والجمود، قلت لنفسي: لا يا ولد. لابد أن الدكتور عماد بعد أن يضع السماعة، سيدرك أي إهانة وجهها إلي رجل عمل في هذا المجال لخمسين عامًا، رسامًا، ومصممًا، وكاتبًا، ومسئولاً، ومديرًا فنيًا، ومشرفًا علي مشاريع فنية كبري، لكن الدكتور أبو غازي تصرف معه كرجل سيء الحظ جاءه يطلب عملاً. لابد أنه سيتصل للاعتذار بعد قليل.
فات النهار وخيّم الليل؛ فقلت لنفسي: لابد أن الدكتور عماد سيأوي إلي فراشه الآن بعد يوم عمل مزدحم ومرهق وطويل. ولعله حين يستلقي، ويسحب »الكوفرته« علي جسمه (كانت موجة الحر قد بدأت) سيتذكر كارثة المكالمة التليفونية، ويهبّ للاتصال ــ حتي في ذلك الوقت المتأخر- ليهدئ من خاطر رجل عمل مديرًا فنيًا مسئولاً عند عدة مشاريع ثقافية وفنية كبري، في بلده وفي منطقته وفي أنحاء العالم ومع مؤسسات دولية.
قصر الكلام: لم يتصل الدكتور عماد أبو غازي حتي اليوم ولم يعتذر لرجل في أواخر عمره عمل طويلاً محكمًا لاختيار الأعمال الفنية في مجال الاتصالات البصرية علي المستوي المحلي والإقليمي والدولي.
ويبدو أن الدكتور عماد لم يسأل نفسه بعض الأسئلة البسيطة:
- هل أبلغني حين طلب مني الملصق أني سوف أتقدم به إلي امتحان يصدر الحكم بقبول العمل أو رفضه بواسطة لجنة؟ وهل وافقته علي ذلك؟
- ما هي مسئولية الدكتور عماد أمامي (مقابل مسئوليتي أمامه التي جعلتني أعمل لشهرين)؟ هل هي مجرد إبلاغي بنتيجة »الامتحان« دونما أي انفعال وبصوت خال من الشعور بالمسئولية ومن الذوق السليم؟
- هل يشارك الدكتور اللجنة رأيها في مسألة جنسية البنت وجنسية عناصر الملصق (لا مصرية ولا هم يحزنون). كيف عرف الدكتور ذلك؟ وهل هو متأكد من أهليته للحكم؟ وإذا حققنا في »الجريمة« واتضح أن البنت وعناصر الملصق من التابعية المصرية، هل سيستقيل الدكتور من مسئولياته الثقافية؟ أم سينكر حديثه في التليفون؟
لقد اطلعت علي الملصق الذي أنجز لمعرض جنيف الدولي للكتاب في العام الماضي، ولابد أن اللجنة (بما فيها الدكتور عماد) قد وافقت علي تصميم ذلك الملصق الذي كان من حافته إلي حافته صورة رديئة مكبرة لحائط أثري حُفرت عليه سطور من الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة. ولا ريب، فالكتابة المحفورة جنسيتها المصرية واضحة. و نستخدمها منذ أكثر من 100 عام كرمز واضح، المصرية، ولذا -غالبًا- ما تمت الموافقة علي ذلك الملصق بسهولة وبلا مناقشة.
ونحن غالبًا ما نفضّل الطعام الذي سبق أن مضغه غيرنا من قبل، ونختار الأعمال الفنية التي سبق لغيرنا أن اعتمدها من قبل، ولا نغامر بالبحث -بحريّة- عن الجديد. ولهذا السبب هذا هو حالنا.